DETAILED NOTES ON حزام الأمان في السيارة

Detailed Notes on حزام الأمان في السيارة

Detailed Notes on حزام الأمان في السيارة

Blog Article



“فولفو” تعود من جديد إلى السعودية وتفتح آفاقاً جديدة أمام مستقبل التنقل منذ يوم واحد

أحزمة الأمان هي أحد تطبيقات القانون الأول لنيوتن (الجسم الساكن يبقى ساكنا والجسم المتحرك يستمر في حركته بسرعة منتظمة في خط مستقيم ما لم تؤثر عليه قوة خارجية تجبره على تغيير ذلك) فالجسم قاصر بذاته على تغيير حالته، وهذا ما يفسر ظاهرة (القصور الذاتي)للأجسام المتحركة، فمثلا عندما تتحرك سيارة وعليها أمتعة غير مثبتة بسرعة منتظمة تكون السيارة والأمتعة في حالة حركة، وعندما تتوقف السيارة فجأة فإن حالة السيارة تتحول من الحركة للسكون بينما تظل الأمتعة غير المثبتة في حالة حركة تبعا لخاصية القصور الذاتي أي أنه لا توجد قوة تغير من حالة حركة الأمتعة بعدما أثرت قوة المكابح (الاحتكاك) على السيارة فغيرت من حالتها، فتسقط الأمتعة، ومن هنا جاءت فكرة عمل أحزمة الأمان.

إن فكرة عمل حزام أمان السيارة هو مبدأ القصور الذاتي في الفيزياء، كما سبقنا بالحديث بالتفصيل عنه، ويهدف اختراع الحزام هو حماية الراكب من الحركات المفاجئة أيا كانت صورتها وحركتها.

فإن تعرض السيارة لأي إصابة أو صدمة يقوم بقفل حزام أمان السيارة بشدة كبيرة على الركاب، ويمنعهم من الحركة والاصطدام بأي شيء أو الانزلاق بسبب السرعة الكبيرة المفاجئة التي حدثت عند حدوث الصدمة المفاجئة.

يعمل حزام الأمان في السيارة على توفير حماية للسائق والركاب إذا وقع حادث تصادم، حيث يقوم حزام المقعد بتثبيت الشخص أو ربطه في مكانه بحيث يكون على المقعد ويمنعه بذلك من الاصطدام بالزجاج أو المقود وكذلك الطيران من المقعد أو الخروج من السيارة.

ان سبب اندفاع الراكب إلى الامام أو الخلف يرجع بسبب القصور الذاتي وتعريف القصور الذاتي: ممانعه الجسم من احداث تغير في حالته الحركيه من الحركة إلى السكون والعكس.

لذا، في المرة القادمة التي تشبك فيها حزام الأمان، توقف للحظة لتقدير هذا المخترع البسيط ولكن المذهل، إنه أكثر من مجرد شريط من القماش، إنه رفيقك الجريء في مواجهة الخطر، حارسك الشخصي الذي لا يتزعزع والذي يعمل دون كلل لحمايتك، مع حزام الأمان بجانبك، يمكنك مواجهة الطريق بثقة، عالمًا أنه مهما حدث، لديك صديقًا يسهر على سلامتك.

يحمي حزام الأمان من خطر الاصطدام بشرط ارتداؤه بطريقة صحيحة، وليس رميه تحت الذراع.

لا يجب تمرير الحزام تحت الإبط، كذلك لا يتم ارتدائه فوق أشياء صلبة مثل الهاتف؛ لأن ذلك سيضاعف الإصابات في الحوادث.

ولكن للأسف هذا لا يعد كافياً، فبحسب دراسة تم إجراؤها في السويد تبين عدم وجود فرق كبير في معدلات ارتداء حزام الأمان بين المركبات المزودة بمؤشر تذكير خفيف وتلك التي لا تحتوي على على نظام تذكير. تم بعدها في السنوات الأخيرة تطوير أنظمة تعطي نغمة نور تحذير لوقت أطول لا تتوقف حتى يتم ربط حزام الأمان.

تحقيق الاستفادة من الأكياس الهوائية الموجودة داخل السيارة نفسها، فهذه الأكياس الهوائية تعمل على حماية رأس السائق إذا تعرضت السيارة لحادث من جهة الأمان.

أولاً، لدينا الحزام ثنائي النقاط، وهو بمثابة البطل الكلاسيكي القديم، إنه بسيط، موثوق، ويذكرنا بأيام الماضي الجميلة، يلتف هذا الحزام حول خصرك، ويثبتك في مقعدك كما لو كان يحتضنك، لكن مثل العديد من الأبطال القدامى، فقد تم تجاوزه إلى حد ما بواسطة نماذج أحدث وأكثر تقدمًا.

فإن وضع ذلك الحزام عند قيادة السيارة يقوم بالعمل على تزويد الجسم بالقدرة على التباطؤ عند حدوث تصادم، وهذه القوة التي يزودها الجسم تكون في الاتجاه المعاكس لسرعة السيارة وتعمل هذه القوة على نور الإبطاء من سرعة السيارة عند السير، ويشير القانون إلى قانون آخر وهو: كلما زاد وزن الراكب زادت السرعة التي يمتلكها بشكل أكبر.

يوجد علاقة بين حزام أمان السيارة وقانون نيوتن الثاني للحركة:

Report this page